ابن النفيس

263

الموجز في الطب

الرازيانج والانيسون من كل واحد ثلاثة دراهم وغذاؤه ماء الحمص مع اللحوم الخفيفة ويلقى عليه شئ من الدارصينى ومسهله ما ذكر وصفة معجون الزبيب زبيب منقى دارصينى علك البطم من كل واحد ستة دراهم مر واذخر من كل واحد أربعة دراهم سنبل وسليخه وإكليل وسعد وحب الفار من كلواحد درهم قصب الزريرة درهمان زعفران نصف درهم يعجن بماء العسل الشربة منه درهم المصروع السوداوى شربته شراب البادرنجبوية والغذاء الحار الرطب ومسهله ما ذكره والصفراوي مع قلته شربته شراب التفاح وغذاؤه اللحوم الخفيفة مع المبردات اللطيفة ومسهله ما ذكره وقد علم نضج كل مادة في باب الصداع وتقوية الدماغ في العلاج فائدتها ان لا يفيل الموذى المتوجة اليه والرية البندق الهندي وهو ثمرة في عظم البندق يتحشحش حار يابس في الأولى يسعط به للقوة والصرع فيبرء إلى ثلاثة أيام لسيلان الرطوبة من المنخرين وما يسعط به هو قشره الاعلى قدر عدسته مع ماء السلق أو مع ماء المرزنجوش وعصارة قثاء الحمار ان يؤخذ ثمرته في آخر الصيف بعد ان يصفر ويعلق في خرقة ليسيل ماءه ويروق ويجفف في غضارة على رماد ثم يوضع على لوح في الظل حار يابس والترياق الكبير هو المعروف بترياق الفاروق ونسخته مشهورة في كتب الطب والمثروديطوس ترياقى ركبه طبيب كان اسمه مژوديطوس فسمى باسمه وإن كان يستعمله في السموم فأضاف اليه اندروماخس لحم الأفاعي وغيره حتى صار ترياق الفاروق فمثروديطوس هو أصل ترياق الفاروق قال في الصيدنة انما سمى ترياق الفاروق لأنه يفرق بين السم والبدن ونفعه من الأمراض الباردة وما يقال من نفعه لكل مرض حار أو بارد فليس بحق بل ضرره للمحرورين عظيم وأقل ما يؤخذ منه قيراط وأكثره مثقالان وانما لم اذكر اخلاطه وصنعته لعسر اتخاذه في هذا الزمان والسداب نافع عظيم من الصرع والكابوس شما ولكن شربته روى يعرض لشاربه جحوظ العين والتهاب الباطن يداوى بالقئ وإذا دق البرى منه ووضع على عضو احدث به ورما وداء لفادانيا منه هندى ومنه رومى حار يابس واجتناب المصروع عن البقول كلها واجب وخصوصا الكرفس فان له